العثرة

ويلٌ للعالم من العثرات

ويل للإنسان الذي تأتي منه العثرة

خير له أن يُعَـلــَّـق في حجر الرحا

من إنجيل متى

قاصد من الكلام ده :

إننا نبطل نعمل عثرات

يعني منتكلمش عمّال على بطال

فتكثر سقطات اللسان

ومنحرجش بعض

لكي لا تأتي منّا العثرات والضيق للغير

تمام يا مينز ؟

******************************

ملحوظة :

العثرة هي الزلـة

وتأتي تعبيرا عن الضيق والحرب

وعثرة ُاللسان ِهي سقطاته

الوحدة




الوحدة يا حبيبتي



هي ذلك الشعور الذي يداهمني كلما غبت عن عيني


كلما انقضى الليل الذي يجمعنا تحت قمر ٍ واحد ٍ


أعلم بما ينتابه من غيرةٍ حين تلقي الدنيا من شرفتنا


وتجلسي بجواري


الحقّ أقول لكِ : إني رأيته يومًا


ينظر لي بغيظ وحنق شديدين


عندما كنّا نردد ( أنا لحبيبي وحبيبي إلي )

مع فيروز


نعم يأست يومًا بعدما رفضتِ ترديدَ أيِّ أغنيةٍ معي


ولا حتّى أغنيتك المفضّلة

( اعطني الناي وغنّي )


منذ علقت في أذنك أغنيتها


( مش فارقة معاي )


فما وجدت لي نشيدا غير


( حامل الهوى تعب يستخفه الطرب


إن بكى يحقّ له ليس ما به لعب )


وسهرت ليالي حالكة السواد وحيدًا


ليس معي سوى فيروز


نعم كانت تجلس بجواري كلّ ليلة تقول لي :


( بيقولوا الحب بيقتل الوقت ،

بيقولوا الوقت بيقتل الحب !!! )


فأقف باكيا صارخا في الهواء :


( بناديلك يا حبيبي ما بتسمع لي ندا


لا التلات القريبة بترجع لي الصدى


كأنّك ما حدا ضايع بها المدى )


حتى إذا وصلت لقولي


( لو بعرف انت وين ساكن وبأيّ بلاد


لطير بغفوة عين صوبك عيّد أعياد ... )


وجدتها تقوم من جواري معلنة الرحيل


(أنا صار لازم ودّعكن وخبّركن عنّي


أنا كل القصة لو منكن ماكنت بغنّي )


الآن يا فيروز ؟



الآن لا نغنّي ؟



بعد أن رحلتْ هي من حياتي ؟



حقا.. ولمن أغنّي ؟


وهي لا تسمع صوتي الضعييييف


ومن غيرها سأهتمّ بأن يسمعني ؟



ولا أنت يا فيروز


لن أستجيب لك ثانية


سوف لن أغنّي لكِ بعد اليوم لحنا


سوى ( مش فارقة معاي )

الذي عشقته حبيبتي


ليس حبّا فيه

لكنه

حب لها لكي لا نختلف

فما كنّا لنختلف يومًا

حتى نلتقي

ونردد لحن

راجعين يا هوى


أبو لهب





استفسار بيلحّ على عقلي من زمان


من هو أكبر عدوّ للإسلام في هذا العصر ؟


من هو أبو جهل ومن أبو لهب ؟


من أكثر الناس إضرارا للإسلام ؟


أسامة بن لادن ؟


لأنه فتح الباب للحروب الصليبيّة الجديدة ؟


ولا بوش ؟


لأنه أعلن الحرب الصليبيّة على الإسلام وبدأ بأفغانستان والعراق ؟؟؟


ولا إسرائيل ؟
لأنها المحرّض الأول للحرب الصليبيّة على المسلمين


وعمّالة تقتل في المسلمين


وعاوزة تهدم المسجد الأقصى


أحد الثلاث الذين تشدّ لهم الرحال ؟


تعرفوا توصلت من وجهة نظري المتواضعة لأن


أسامة بن لادن أشدّ أعداء الدين الإسلاميّ


الضربة اللي بتيجي من القريب أصعب الضربات


فتح الباب لتشويه الإسلام واختفى


وكل فترة يطلع علينا بشريط فيديو تذيعه قناة ( الحصيرة )


يزوّد الانتقادات للإسلام والمسلمين ومش شايفين منه حاجة


موضوع البرجين طبعا مش داخل دماغي


لأن نيرون عملها قبل كده و ولّع في روما عشان يلبّسها لأعدائه


ولا نسينا التاريخ ؟


يعني بوش ماولّعش في نيويورك ضحّى ببرجين بس


إسرائيل كده كده عارفين أوّلها وآخرها


أوّلها كان مع موسى النبيّ عليه السلام


وآخرهم في حرب آخر الزمان اللي بيسمّوها ( هيرمجدون )


ورأيي ده ممكن يكون غلط بس أنا مقتنع بيه بصراحة


لو فيه رأي تاني أكون سعيد لو أعرفه


سلام

الحلقة الأخيرة في مسلسل الإضراب




موجز قضية الإضراب



إنّ الأساتذة أعضاء هيئة التدريس



محتاجين رفع مرتباتهم ليغنيهم ذلك عن أشياء أخرى



ليست في صالحهم ولا في صالح الطلاب



والحق أنا أؤيدهم لأننا جميعا نسمع عن الملايين



التي يتقاضاها الممثلون والمغنون ولاعبي الكرة



رغم إن اللي بيعملوه _مع احترامنا لهم _ ترفيه للشعب وليس الأساس



بل العلم والعمل هما الأساس وبعدهما يأتي الترفيه



صح ؟



لكن للأسف إننا أهملنا الأساس وحصرنا اهتمامنا على الترفيه



( الجامعات مقامات )



ده اللي اكتشفته بعد ما شوفت في جامعتي



الخوف والتخاذل ونقص التنظيم وعدم الاهتمام الإعلامي



سواء من المنظمين بإنهم يصوروا حتى بموبيل



أو من الصحافة والتليفزيون



طبعا الحال مختلف في جامعة القاهرة

والصور اللي في أول الصفحة توضح ده كويس


كمان النسب اللي نشرتها مدونة المضربين بتقول :



شهدت جامعة القاهرة اليوم أكبر وقفة احتجاجية في تاريخها الحديث ،



حيث شارك أكثر من ثمانمائة من أعضاء هيئة التدريس في الوقفة



بمناسبة الإضراب من أجل المطالب المالية .



وكان الإضراب قد حقق نسبة مشاركة أكبر من المتوقع ،



وتقديرنا أن المشاركة في الإضراب كانت في الكليات المختلفة كالتالي :

العلوم 80 %

الآداب 80 %


الهندسة 50 %

الطب 20 %


دار العلوم 20 %



الاقتصاد والعلوم السياسية 20 %


ولم تصلنا بعد معلومات عن الكليات الأخرى .

مع إن جامعة المنيا

عدد المتظاهرين كان 22 بالعافية



ده لينك فيديو نشرته ال BBC





حصريًّا















الحمد لله توقعت بالأمس أن



يمرّ الإضراب مرور الكرام




دون إحداث تأثير




بل وتوقعت أن نخرج من هذا الإضراب




بقائمة سوداء تبدأ تصفيتهم بالدور




وتحقق الجزء الأول وهو عدم التأثير




بل والغلوشة على هذا الإضراب .




المفجع : أن نكتشف في كلام المضربين من أساتذة الجامعة




موقفا غريبًا




يعلن أحدهم بكل صراحة أنه لو دام حالهم على ما هو عليه




سيستمرّ الإهمال والتغيّب عن بعض المحاضرات




والحرص على درجات الاختبار الشفويّ




لضمان شراء الطلاب للمذكرات بالأسعار غير المدعومة نهائيًّا




كما أنهم سيلجأون لوسائل شتّى تغنيهم عن السؤال لأنهم أصحاب عيااااااااااال




ومحتاجين ياكلوااااااا



ويشتروا البدل والكرافتات والعربيّات




طالبوا بالمساواة بالضباط و وكلاء النيابة




بل ذكر لي أحدهم أنه لا يكسب في الشهر




ما يكسبه السبّاك في أسبوع !!!!!!!!!!




غريب أمر هذا الإضراب




ذهبنا لنقف جوارهم لأننا نؤمن بحقهم في الزيادة




لأنهم يقومون بدور عظيم هو إخراج أجيال من المتعلمين




الذين يفترض بهم الرقيّ بالأمّة والخروج من أزمتنا الحضارية والعلميّة ......




فوجئت ببعضهم يمنعني من التصوير




وآخر يهددني بأن سيقاضيني إن نشرت ذلك على مدونتي !!!!




في حين تعاون آخرون وهم فريق دار العلوم




كالأستاذ الدكتور منير فوزي رئيس قسم البلاغة والنقد الأدبيّ




والدكتورة زينب فرغلي أستاذة البلاغة والنقد الأدبيّ




والدكتورة حنان علي طه

أستاذة البلاغة والنقد الأدبيّ




ومن معيدي دار العلوم أيضا حضر




الأستاذ إبراهيم عامر

والأستاذ تامر محمد




المهمّ إن الجامعة أصدرت بيان مضادّ نشرته في كل مكان




اقرأوه بنفسكم وشوفوا هذه الفيديوهات

video

البوكر العربية



مباركة عليك البوكر

يا أستاذ

بهاء طاهر

تستحقها بل وأعلى منها


على فكرة


للي ميعرفش :


فالروائي المصري الكبير بهاء طاهر


فاز بجائزة البوكر البريطانية في نسختها العربية


للدورة الأولى


عن رواية واحة الغروب

لا تصالح



إليك أهدي قصيدة

الراحل العظيم

أمل دنقل

يا فارس هذا الزمان الوحيد

لا تصالحْ ..

ولو منحوك الذهب




أترى حين أفقأ عينيك ،




ثم أثبّت جوهرتين مكانهما ..




هل ترى ..؟




هي أشياء لا تشترى ..




ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك ،




حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ ،




هذا الحياء الذي يكبت الشوق .. حين تعانقُهُ،




الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما ..




وكأنكما ما تزالان طفلين!




تلك الطمأنينة الأبدية بينكما




أنَّ سيفانِ سيفَكَ .. صوتانِ صوتَكَ




أنك إن متَّ :




للبيت ربٌّ وللطفل أبْ




هل يصير دمي - بين عينيك - ماءًا ؟




أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء ..




تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟




إنها الحربُ ! قد تثقل القلبَ ..




لكن خلفك عار العرب




لا تصالحْ ..




ولا تتوخَّ الهرب !




(2)




لا تصالح على الدم .. حتى بدم !




لا تصالح !




ولو قيل رأس برأسٍ




أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟




أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!




أعيناه عينا أخيك ؟!




وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟




سيقولون : جئناك كي تحقن الدم ..




جئناك . كن - يا أمير - الحكم




سيقولون : ها نحن أبناء عم




قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك




واغرس السيفَ في جبهة الصحراء




إلى أن يجيب العدم




إنني كنت لك




فارسًا ،




وأخًا ،




وأبًا ،




ومَلِك !




(3)




لا تصالح ..




ولو حرمتك الرقاد صرخاتُ الندامة




وتذكَّر - إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد




ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة -




أن بنتَ أخيك "اليمامة"




- زهرةٌ تتسربل في سنوات الصبا - بثياب الحداد




كنتُ ، إن عدتُ :




تعدو على دَرَجِ القصر،




تمسك ساقيَّ عند نزولي ..




فأرفعها - وهي ضاحكةٌ - فوق ظهر الجواد




ها هي الآن .. صامتةٌ




حرمتها يدُ الغدر: من كلمات أبيها ،




ارتداءِ الثياب الجديدةِ




من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !




من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..




وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..




وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه ،




لينالوا الهدايا.. ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ) ويشدُّوا العمامة ..




لا تصالح !




فما ذنب تلك اليمامة




لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،




وهي تجلس فوق الرماد ؟!




(4)




لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة




كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟




وكيف تصير المليكَ .. على أوجهِ البهجة المستعارة ؟




كيف تنظر في يد من صافحوك .. فلا تبصر الدم .. في كل كف ؟




إن سهمًا أتاني من الخلف .. سوف يجيئك من ألف خلف




فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة




لا تصالح ،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة




إن عرشَك : سيفٌ




وسيفك : زيفٌ




إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف واستطبت - الترف




(5)




لا تصالح




ولو قال من مال عند الصدامْ




" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."




عندما يملأ الحق قلبك




تندلع النار إن تتنفَّسْ




ولسانُ الخيانة يخرس




لا تصالح




ولو قيل ما قيل من كلمات السلام




كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟




كيف تنظر في عيني امرأة .. أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟




كيف تصبح فارسها في الغرام ؟




كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام




كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام




وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟




لا تصالح




ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام




وارْوِ قلبك بالدم .. وارو ِ التراب المقدَّس .. واروِ أسلافَكَ الراقدين




.. إلى أن تردَّ عليك العظام




(6)




لا تصالح




ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن "الجليلة"




أن تسوق الدهاءَ وتُبدي - لمن قصدوك - القبول




سيقولون : ها أنت تطلب ثأرًا يطول فخذ - الآن - ما تستطيع




: قليلاً من الحق .. في هذه السنوات القليلة




إنه ليس ثأرك وحدك ، لكنه ثأر جيلٍ فجيل




وغدًا .. سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً ،




يوقد النار شاملةً ،




يطلب الثأرَ ، يستولد الحقَّ ، من أَضْلُع المستحيل




لا تصالح




ولو قيل إن التصالح حيلة




إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع ..




إذا ما توالت عليها الفصول ..




ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة !




(7)




لا تصالحْ

ولو حذَّرتْك النجوم ورمى لك كهَّانُها بالنبأ ..




كنت أغفر لو أنني متُّ .. ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .




لم أكن غازيًا ، لم أكن أتسلل قرب مضاربهم




أو أحوم وراء التخوم




لم أمد يدًا لثمار الكروم أرض بستانِهم لم أطأ




لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !




كان يمشي معي .. ثم صافحني .. ثم سار قليلاً




ولكنه في الغصون اختبأ !




فجأةً : ثقبتني قشعريرة بين ضلعين ..




واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !




وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ




فرأيتُ : ابن عمي الزنيم واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم




لم يكن في يدي حربةٌ أو سلاح قديم ،




لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ




(8)




لا تصالحُ ..




إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:




النجوم .. لميقاتها




والطيور .. لأصواتها




والرمال .. لذراتها




والقتيل لطفلته الناظرة




كل شيء تحطم في لحظة عابرة :




الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي




- الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة




كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة




والذي اغتالني : ليس ربًّا ليقتلني بمشيئته




ليس أنبل مني .. ليقتلني بسكينته




ليس أمهر مني .. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة




لا تصالحْ




فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ .. (في شرف القلب) لا تُنتقَصْ




والذي اغتالني مَحضُ لصْ




سرق الأرض من بين عينيَّ




والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !




(9)




لا تصالح




ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ




والرجال التي ملأتها الشروخ




هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد




وامتطاء العبيد




هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم ،




وسيوفهم العربية ، قد نسيتْ سنوات الشموخ




لا تصالح




سوى أن تريد




أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد




وسواك .. المسوخ !




(10)




لا تصالحْ




لا تصالحْ

قصيدة وجع المشاعر

النهارده هقدم لكم قصيدة جميلة للصديق العزيز حبيبي :




عبد الهادي محمود

الشاعرالقناويّ الدرعميّ

وجع المشاعر

ضمير الحب يؤلمنيْ



ويذكينيْ



وأحيانا يعاتبنيْ



بلا جدوى



وأحيانا يواسينيْ



نسيتُ العيشَ في ذلٍّ



وليتَ الذلَّ ينسانيْ



وتنسينيْ



فيالشبابيَ المحتلْ



وياللقلبِ من طفل ٍ



إذا ذاقَ الهوى يعتلْ



ويالكرامة ٍ هانتْ



كَهَوْنِ ِ مُقاتل ٍ أعزلْ



أعاتبُ مَنْ ؟



أعاتبُ أعيُني الحمقى ؟



أعاتبُ غدرَ أزماني ؟



أعاتبُ دمَّ أوردتيْ



وقلبًا رامَ حرمانيْ ؟



عشقتُ شبيهتي حوّا



فصار العشقُ بستانيْ



ومن فرط الهوى فيها



فإنّي كدتُ أنسانيْ



بنيتُ الحبَّ من جمر ٍ



وأحيانًا من الطين ِ



فصار الحبّ بركانًا



وجمرُ الحبِّ يكوينيْ



وصار بكفّها أمريْ



فإن شاءتْ !!!



ببحر الموت ألقتنيْ



وإن شاءتْ !!!



من الأكوان تنفينيْ



فأيقنت الهوى ذلا



وفرط الحبّ قد أتعبْ



فخلّوني بلا حوّا بلا ليلى



بلا زينبْ



وفكّوا أسر أوردتيْ



وكفّوا صوتَ أنّاتيْ



ويا آدمْ ...



فلا آدمْ .. يحجّ اليومَ للعُزّى



ويطمعُ في حمى اللاتِ



فهذي حجارة ٌ صمّاءُ لا تهوى



فلا تهوى سوى الأحياءْ



فمَيْتٌ مَن هوى مَيْتا



وموتُ القلبِ عينُ الداءْ



فحاذرْ ...



إن عشقتَ نِسا



فما عشقَ الرجالَ نساءْ

Related Posts with Thumbnails