نسعى لتحقيق الصحة اللغوية للنصوص المكتوبة "

الثقافة و الأدب لملتزمي الأدب

لقاء مع أحمد سعيد المصحح ( آدم الدرعمي ) حول تجربتي :
جبهة التصحيح اللغوي
و التدوين الأدبي
على النيل الثقافية
برنامج ( الثقافية كافيه ) غدا الجمعة
الساعة الخامسة مساءً
بتوقيت القاهرة .. ننتظركم
يبدو أن العام الجديد أتى بهداياه من أول يوم !
كل عام و أنتم بخير و حب و سعادة و نجاح
5
بعدما استيقظ و تحمَّمَ ، أشعل سيجارته و جلس أمام الكمبيوتر
ليتابع آخر التعليقات على مدوَّنته و مدوَّنتها ،
فضَّل البدء بتصفح صفحتها على الفيس بوك ، قرأ حالتها :
" آسفة " ،
و بعض الشباب المعلقين باستظراف و مداعبات ..
فتح مدوَّنتها فإذا بها تنشر قصةً جديدةً عن أديبة مراهقة تقول فيها :
" و عندما دخلت الكوافير ، و جاء دورها ، جلست على الكرسيِّ ،
و بدأ المصفِّفُ عمله ، كانت نظراته ذاتَ مغزى عميق
لا تعرفه سوى الذكية ذات الخبرةِ بنظراتِ الرجالِ ، ابتسمت له ،
لم يكن وسيمًا ، غير أنه فَحلٌ بما لا يدع مجالاً للشكّ ،
طولُه و عرضُه و مواصفاتُ جسدِه تـُغري بوحش على السرير !
أوووه كم أعشقُ هذا النمطَ من أجسادِ الرجال !! "
**
بعد عِدَّة نظراتٍ مُتَبادَلَة ، بدأت تمازحه و تعرِّفه بنفسها
و بكتابها الأولِ الذي قرُبَ على النفاذِ من المكتباتِ ،
وتسمح له بمداعبةِ رقبتها في استمتاعٍ بملمسِ يدهِ ،
تركت له رقمَ هاتفها بالكارت و خرجت ،،
قرأ الكارت و جسدُه ينتفضُ رغبةً ،
لم ينتظر حتى يقرأ أرقامَ هواتفها ، خرجَ وراءَها .
- ألن تعطيني نسخةً من كتابكِ يا أستاذة ؟
- سأمرُّ عليكَ غدًا به .
- غدًا ؟ أنا لن أنامَ اليومَ قبلَ قراءَتـِه .
غزتها نشوةٌ جعلتها تـَقبلُ أن يذهب معها للبيت ليأخذَ نسخةً مع توقيعها .
استغربت من جرأته عندما وجدته ممددًا ساقيه بينما ذهبت لتأتيه بنسخة الكتاب !
فهم ما تودُّ قولَه ، بدأها :
- أتذكرين إبراهيم الطيب ؟؟
- " إبراهيم الطيب ؟ " ردَّدت الاسم بنفس الدهشة و عيناها مصدومتان .
- آه .. إبراهيم الطيب ،، الله يرحم أيامك يا هيما ،، كان رجلا بحقّ .
- ماله إبراهيم ؟
- لا ، لا تخافي ، ليس به سوء ، كان عندي منذ أسبوع ،
نجلس معا على المقهى المواجه للكوافير ، لا أعرف كيف أصف لك أنه طار فرحًا
عندما رآك تمرين من أمامنا ، و تذكَّر شيئًا بينكما ، و حكاه لي ، ليس إلا لأننا أصدقاء جدًّا ،
فهو لا يفشي أسراره مع غرباء أبدًا ، حكى كلَّ التفاصيل ، كم شوَّقني لكِ !
كم أنا سعيد بمجيئك اليوم للكوافير ! أنت سعيدة الحظ اليوم .
- أوجز كلامك ، ما تريد ؟
ظهرت عليها علامات الخوف ، اصفرَّ وجهها ، و كاد ارتعادها يُسمِعَهُ صوتَ عظامِها .
- أنا معجب بكِ يا أستاذة ، و أعرفُ جيدًا أنك تحبينَ الرجل الشديد ، و تقدِّرين الرجولة !
- أنا .. أنا مرتبطة ، و علاقتي بإبراهيم انتهت منذ فترة طويلة ،
و لا أحب تذكُّرَها ، أرجوك اتركني في حالي .
- أترككِ ؟
( ظلَّ يضحكُ بعدَها مُستهزئًا حتى اقشعرَّ بدنـُها )
قطع الضحكة بقوله :
لن آخذ من وقتك الكثير يا فاتنتي ، يا عروس ليلتي هذه ،
هيَّا تعالي ( قالها مُبرِّقـًا عينيه كأنما يُهدِّدُها ) .
كانت صرخات جسدها تدفعها نحو هذا العطشان لتسقيه من حلو ريقها ،
و لتسلم له جسدها المسكين الذي يحتاج لمن يعيد البهجة لكل أجزائه ،
جسدها اشتاق للعبث ، للدغدغة ، للذوبان !
***
كانت كلُّ كلماتها تصدم أشياء داخلي ، تصدم ذكرى ، تصدم عاطفة أو مشهدًا ،،
أذكر أنني حين انتبهت على رنين المحمول ، كان قد مرَّ وقت طويل ،
و أنا مُصَوِّبٌ عينيَّ في مُدَوَّنتها ، كالغائب السكران كنت أحدثها ،
بصوتٍ ينطق بعمق الجرح ، بهمسٍ يعلن مدى الانكسار ...
دنيا : مالك يا حبيبي ؟
- بخير .. جميلةٌ قِصَّـتُكِ الجديدةُ .
- قرأتَها ؟ " بدا على صوتها أنها أُخِذَت "
- متى حدث ذلك يا دنيا ؟
- أيّ شيء ؟ تقصد متى كتبتُ القِصَّةَ ؟ بالأمس .
- متى حدث ذلك يا دنيا ؟
- أنا لا أفهمك يا خالد !
- إذًا دعيني الآن ، سأتصلُ بكِ عندما أهدأ ..
بعد ساعة من الانهماك في البكاء الهيستيريِّ و الدخان و الدموع و إعادة قراءة القِصَّة ،
أتتني رسالة على المحمول منها ، نصُّها :
" أنا آسفة يا خالد ، أخطأتُ في حقكَ ، سامحني ، أنا في مصيبة لا تتخلى عني أرجوك "
كانت القِصَّةُ لا توضِّحُ سوى استمتاعها بالرجل الأربعينيِّ ، و خوفها من عِلمِ حبيبها بخيانتها .
اتَّصلتُ لأسألها عمَّ تصفه بالمصيبة ، صدَّرت البكاءَ مكالمتها ،
ترتعد و هي تقول :
خالد ، هذا الحيوان الذي أخطأت معه يهددني بفضحي ، و يطلب مني ثمن سكوته ..
خالد ، أنا مرعوبة .
ثم تروح في موجة بكاء هادرة !
*****
انتظروا الفصول الباقية بإذن الله قريبا ...
أحمد سعيد ( آدم الدرعمي )
على صدرِها رميتُ رأسيَ المشتعل .. أوقده الفكرُ وفشلتُ في إطفائه ..
برُدَ الجسمُ قدرَ حرارةِ الرأسِ .جسمُها دافئٌ كما اعتدتُه
هي :
- ما لك يا آدم ؟ ،، قالتها وعينُها ذاهلةٌ
- تعبان ؟
لم أجد ردًّا ،
سقطت دموعي مُستَجدِيَةً حنانًا أكثرَ علَّها تضمني أكثر
علَّ دِفئها ينتقلُ لجسدي الهزيل
،، بكت معي لا لتشاركني الحالةَ وإنما لأنها أشفقت عليَّ
ربما لم تتخيل انهياري يومًا ،،
لا ،
كان إشفاقُها على نفسها
كيف لي أن أُكِـنَّ كلَّ هذا الحبِّ لغيرها وهي التي لا ترجو من دُنياها غيرَ ابتسامتي !
لم يُوقِف بكاؤها بكائي ؛ طمأنني أنِّي لن أكونَ وحيدًا .
نحيبـي كادَ يعلو فيسمعه المارَّةُ في الشارع .
تحتَ البطانية اعتلتني ولم تَدَع دمعةً عليَّ غير دمعاتها الهاطلة
( عاشت حالةً من الوَجْدِ رائعةً )
مولاي إنـي ببابك قد بسطتُ يـدي ..
كان جسمي طائعًا قابلاً لدفقاتِ الحرارةِ ، زالَ البردُ منه بينما الرأسُ عصا !
***
جلستُ في المطعم غيرَ راغبٍ في ردِّ تحيَّةِ الشاب السائلِ عن غيابي في الفترة الأخيرة
- هات لي قهوة
مُنكَّسَ الرأسِ سارَ ، والإحراجُ بادٍ عليه ..تأخَّرَتْ ساعةً ،، جاءت مُمسِكَةً يدَهُ .
من خلال الزجاج استطعتُ تحديدَ ملامِحِه ، كان وسيمًا حَسَنَ الهيئةِ ،، تشابكت أصابعُهما ..
برلنت : أهلاً ،
قالتها مادَّةً يدَها اليُمنى مُصِرَّةً على تشابُكِ يُسراها بيُمناه .
لا أدري بالتحديد متى أفَقْتُ وسلَّمتُ عليهما .. ربما لم أُسَلِّم عليه
كُنتُ مَشدُودًا لِقَصَّةِ شَعرِها الجديدةِ و فُستانِها السَّماويِّ .
ملامِحُه لا تحملُ من الرُّجُـولةِ قدرَ ما تحملُ من الأنوثةِ حتى إني كنتُ مُثارًا نحوه
قَطَعَت برلنت خيالي : طَـلَـبْتَ مُقابلتـي ، وحَضَرْتُ ، احكِ ما تُريد ؟
لَحِظَتْ ثباتَ عيني عليه
فقالت : إساف صديقي .
هززتُ رأسي مُبتَسِمًا ،
قلتُ :
- ولِمَ جئتَ يا إساف ؟
ردَّت بعصبيَّةٍ :
- كان عندي ولما عرف أني خارجة أصرَّ أن يوصلني .
أيَّدَ كلامَها بصوتِه الرقيق :
- صحيح .
سقطَ نظري على الطاولةِ فتَحرَّجَ
- إذا أردت أن تكونا على انفراد ممكنٌ أن أمشي ، ولما تتصلوا بـي آتـي ।
***
هي : متى سأراكَ ؟
- لا أعرفُ .
قلتُها وسِرتُ هائمًا وقد غيَّبَ السُّـكْـرُ عقلي وسيَّارتي
وقفتُ تحتَ بيتها مُتأمِّلاً حولي مستوضحًا مكانَ السيَّارةِ
( يمكن أنا مش هِـيِّ البنت اللي مفكر فِـيَّ بس إنـِّي رح فِـلّ رح تتندَّم عَـلَـيِّ
ويا سلام على بكرة يا سلام يا سلام من هلَّأ يا سلام ) ( رنة المحمول بصوت فيروز )
هي : ألو ، لِمَ تركتَ سيارتَك ؟
- لا أجدُها
هي ( باكيةً ) : أنا نازلة أوصلك للبيت
وصلنا بيتي و لما صعدنا وحمَّمتني عاودَت ممارسةَ طقوسِها التدليكيةِ لجسدي المُنهَكِ
أخرجتُ قميصَ أولِ لقاءٍ و البنطالَ
لم أحتمل فرحتي حين ارتديتُهُما في لقائنا هذا ،
كنتُ أجري في الغرفة لأرقصَ فوقَ السرير رقصتي الصوفيةَ
وأداعبَ ملامحي في المرآة وأجرح وجهي بماكينة الحلاقة
I feel you in every stone in every leaf of every tree that grown (*)
(*) أُحِسُّ بك في كُلِّ حجر وأُحِسُّ بك في كـُـلِّ ورقةِ شجرٍ زُرِعَتْ .
أخرجُ والعطرُ يُداعِبُ أنوفَ الجميع ، أجدُها في انتظاري مُبتسمةً رقيقةً ،،
أصطحبُها إلى هنا إلى الطاولة نفسها ،، هذه آخرُ ليلةٍ أرى فيها حلمي الشنيعَ الذي أموتُ فيه ،،
أحلقُ سارحًا ، أجرحُ وجهي ، أبكي
[ بودَّعك وبودَّع الدنيا معك ] ( برلنت تتصل )
آدم : ألو ، الساعة الخامسة بالتمام ، لن أتأخر ، برلنت فكّري قبل اتخاذ موقفك واذكري حبنا ...
أنهَتْ المكالمةَ بعدما ألقمتني حجرًا : ( لا تتأخر ، لا أحبُّ الانتظار ) .
لم أكد أغلق الخط حتَّى صرخت فيَّ :
هي :- " بردو هتروح ؟ " حرام عليك نفسك يا أخي
تُحِبُّنـي لكِـنِّي أخبرتُها أنِّي لستُ لها ،،
رغم إنها سخَّرت حياتَها لي واصطفتنـي لأفُضَّ بكارتها دونَ غيري ممن تيَّمَهُم جمالُها ...
المشكلةُ الآن ليست في غضبها فهي تحبني ولن تقدرَ على بُعدي ،،
المشكلةُ في برلنت العنيدة حقًّا أرهقت عقلي ، كيف أقنعها بالتراجع عن قرارها هذا ؟
إخوة ؟؟ كيف ؟ لا يكون الحبيبُ أخًا كما أنَّ الأخ لا يصير حبيبًا ،، إمَّا أن تقتنع وإمَّا ...
***
برلنت : لم أفهم ساعتَها معنى كلامِه
فهمتُ فقط أنه سيفعلُ شيئًا أندمُ أنا عليه لكن لم أكن أتصوَّر أنه ....
( علا صوتُ نحيـبها حتى أبكت الرقيقَ )
إساف : وماذا بعد ؟؟
برلنت : لا شيء ، عندما أتاني خبرُ انتحاره أسرعتُ إلى مستشفاه فإذا به في حالة ميئوس من علاجها
قالي لي طبيبُه ذلك ، ظلَّ ساعاتٍ بين الموت والحياة ،،
كان جسدُه قد احترق بما لم يدع للطبيب فرصةً لعلاجه ،،
أفرغ زجاجات الفودكا على جسده العاري في الحمام فلما رجعت صاحبته التي نقلته للمستشفى
وجدته يصرخ وجِلدُه يتساقط على الأرضِ ،، اتصلت بالطبيب فأرسل لها سيارة مُجهَّزَةً
إساف : ومن اتصل بكِ ؟
برلنت : هو قال لها أن تتصل بي ، وعندما وصلتُ كان قد قَرُبَ قضاؤه ،
منعَه الطبيبُ من الكلام إلا أنه أصرَّ أن يحدِّثني فدخلتُ إليه ...
( تبكي ويبكي شابُّها الرقيق )
إساف : لا تحزني حبيبتي أنا معك ، ألم تخبريني من قبل أننا سنكمل حياتنا معًا ؟؟
برلنت : نعم ، سنكمل حياتنا معًا ،، لم يعد لي في هذه الدنيا سواك
إساف : إذن دعكِ من حزنك ولنستمتع بحياتنا .. الحزنُ لا يُرجِعُ الموتى .
برلنت : كلِّم بابا في الإسراع بإتمام الزواج .
إساف : صحيح يا حبيبتي ؟
برلنت : صحيح .
تمسح دموعَها وتدخلُ حمامَ المطعمِ لتغسلَ وجهَها وتصلحَ مكياجَها ، تخرجُ مبتسمةً
( حاولت رسمَ هذه البسمةِ بصعوبةٍ على ما يبدو )
***
هي : لا ، لن أبكي لأجلكَ .. وقوفي هنا لأشمت فيك .. عليكَ أن تغورَ إلى جهنم أيها الحيوانُ
الآن بعدَما تركتني وحدي أُعاني ،، كنتُ قد اكتفيتُ بوجودِك معي وإن كنتُ أعلمُ أن قلبكَ لها
كنتُ أعلمُ أنها لن تكملَ معك .. ومن يقبلُ بك شريكًا لحياته ؟كُنتَ دومًا فظًّا لا تأبه بمن تدوس على قلبه
لِمَ رضيتُ بك ؟
لا تسأل ، ليس من حقك أن تسألني لأنك لم تهتم يومًا أن تعرفَ لِمَ أهتمُّ بكَ أنا انتهيتُ ،،
دمَّرتُ نفسي وضيَّعتَني
خذ قماشتك هذه لعلَّها تزيد عذابَك ،، هذه التي تحمل بكارَتي وإجرامَك
سأعيشُ لنفسي .. أعدُك أنِّي لن أحبَّ بعدَ اليوم
وبعد أشهر
عُدتُ للعمل بالصحافة ؛ ما عاد يُجدي الحزنُ على مثلِه ،،
أشعرُ براحة أكثرَ هذه الأيام بعدما وجدتُ من يُعجب بما أكتبُ ،
ربما هو معجبٌ بـي لا بمقالاتـي وقصصي ولكن لا ضيرَ مادامَ عارفًا بماضِـيَّ ،
صحيحٌ أنـِّي مكروهةٌ من هؤلاءِ المتأسلمين
لكنه مازال يتقربُ مِنِّي بعدما أعلنتُ أنـِّي لا أحتاجُ للغشاء الواهي لأكونَ جديرةً بمن أحب ،
مرتاحة له ؟ ليس سيئًا ، على الأقل هو مُقبلٌ عليَّ ويدافعُ عنِّي في برنامجه الإذاعيِّ ...
***
برلنت : إساف ، لِمَ تأخرتَ اليومَ ؟
إساف : لا شيء ، كنتُ على وشك المجيء
فأصرَّ صحفيُّ أن يُسَجِّلَ معي حوارًا عن المعرض الجديد الذي أقيمه في الساقية
برلنت : و نسيتَ أنـِّي أنتظرُكَ أنا والأولاد .. اليومَ عيدُ ميلاد برلنت الصغيرة يا فنان
إساف : حبيبتي لم أنسَ .. وهذه هديتُها .. ثمَّ إنـِّي لم أتأخَّر كثيرًا .
برلنت : الله .. جميلة .
إساف : ذوق فنان طبعًا
( وفي الليل كانا و بنتهما و طفلهما ذو السنتين على طاولتهما المفضلة في ذاتِ المطعم
فقدَّم السلسلةَ الذهبيةَ لطفلته وقبَّلها وأعطى الخاتمَ الألماسيَّ لأمِّها و قبَّلَ يدَها
فدمعت عيناها شاكرةً ذوقَه الرفيعَ )
***
- حسام ،، أنا حيرانة ... دعني أفكِّر وفكِّر أنت ثانيةً ،، أنت تعرف عن علاقتي السابقة ...
حسام : أعرفُ كلَّ شيء ، وأحبُّكِ .. و لن أخرجَ من هنا إلا إلى المأذون ...
طار قلبـي .. أمسكتُ يدَه وطِرنا إلى المأذون
***
آدم :
هل لي من دقيقة قبل أن تدخلني هذا الحجيم ؟
كلُّهم سَعِدُوا إلا أنا ،، لِمَ ؟
لِمَ كلُّ الظروفِ تأتـي ضِدِّي ؟؟
ما كان ذنبـي معها ؟ لأنـِّي أردتُ أن أكونَ الرجل ؟
هل كان واجبًا عليَّ أن أخضعَ لأوامرها ؟؟
لا لم أخطئ ، لم أذنب ، هي الجانية هي القاتلة
وما كان منِّي إذ رفضتُ حبَّ الأخرى ؟ ألم أخبرها أنِّي في علاقة حبٍّ ؟
لِمَ سلَّمت نفسَها لي ؟ لِمَ أتاحت لي بيتَها وجسدَها ؟
لستُ المذنبَ ،، وجودي هنا حرامٌ و ظلمٌ ..
أنا أعترضُ على منعي من الشراب و الرقص ،،
أعترض على تعذيبي ليلَ نهار كهؤلاء المعذَّبين أنا مثقفٌ محترمٌ
ها أنت تُكمِلُ العذابَ والقمعَ ..
يومَها قلتُ لك :
أنا لن أعيشَ بعدَما ألقت في وجهي خاتمي ، فإن كُنتَ ترى غيرَ ذلك فلتفعله
ولكنكَ لم تمنعني من شُرب الفودكا ولا من إغراقِ جسدي بها
وإشعالِ النارِ في روحي العاريةِ الممتلئةِ بالحـُبِّ ...
( أظلمَ المكانُ ولم أجد ردًّا غير سوط على ظهري يدفعني إلى النار )
صحت بكل قوتي :
أنت ظالم يا رب
مُـفَـاجَـأَةُ جَـبْـهَـةِ الـتَّـصْـحِـيْـحِ
لِـكُـلِّ الـكُـتـَّابِ وَ الـنَّـاشِـرِيْـنَ
نُـقَـدِّمُ
أَقـَلَّ سِـعـْرٍ للـتَّـصْحِـيْـحِ اللُغَـوِيِّ فِـيْ مِصْـرَ
الآنَ وَ مَـعَ جَـبْـهَـةِ الـتـَّصْـحِـيْـحِ
يُـمْـكِـنُـكَ مُـرَاجَـعَـةُ كِـتَـابـَاتـِكَ لُـغَـوِيـًّـا بِـأَسْـعَـارٍ رَمْـزِيـَّةٍ
لا مَـثِـيْـلَ لـَهـَا
الكَـلِـمَـةُ بِـقِـرْشٍ وَاحِـدٍ
( 1 كلمة = 1 قرش )
كَـيْـفَ تَـعْـرِفُ عَـدَدَ الكَـلِـمَـاتِ ؟
تَـجِـدُ عَـدَدَ الكَـلِـمَـاتِ مَـكْـتُـوْبـًا
أَسْـفَـلَ صَـفْـحَـةِ "الـوورد word" جِـهَـةَ الشِّـمَـالِ
هذا عن ( word 2007 )
أما عن ( word 2003 ) فيمكنك الضغط على tools
و منها نختارُ ( word count )
ليظهر عدد الكلمات في الحال
لِـلـتـَّوَاصُـلِ :
Adam4lovers@gmail.com
0119510112
http://almosa7e7.blogspot.com/
تَشجيعًا للكُتـَّابِ و النـَّاشرينَ على الاهتمامِ بتوفيرِ الصِّحـَّةِ اللُغويـَّةِ
للنـُّصُوصِ المكتوبةِ والمنشورةِ
نقومُ بهذهِ الخِدمةِ بهذهِ الأسعارِ الرَّمزيـَّةِ البسيطةِ .
ساهم أنت أيضا في الحفاظ على جمال اللغة
ولو بالدعوة للانضمام للجبهة
http://www.facebook.com/group.php?gid=40496308501
المصحح : أحمد سعيد
هذه قصيدة عامية لصديقي الشاعر الجميل وقريني التدويني آدم
ألف حب
أنا عشت وياك ألف حب
ألف حلم
ومعاك قضيت احلي وقت
عمري ماكنت في يوم زهقت
عمري ماكنت في يوم اناني
عمري ماقلت خلاص طهقت
ولا قلت نفسي في حد تاني
ولا عمري عن حبك رجعت
واجي في الاخر تسيبني
وتقولي اصل انت اتخدعت
كنت يوم شاري وبعت
قال اصل قلبك مش في ايدك
وانت في حبي اتوجعت
بأه عت من الاول حسابك
واكتشفت
ان احنا مش ننفع لبعض
لأ يا شيخ
حاول تخلق عذر تاني
قول عليا اني اناني
قول بحس بحد تاني
اتخدعت
جاي بتقولي اتخدعت
جاي بتقول انت فقت
ياه ياه
جاي بتقولي احسن انسي
كل حاجه بنا حلوه
كل لحظه وكل غنوه
لأ يا شيخ
الف بركه ان انت بعت
الف بركه اني عرفت
بس متأخر شويه
مش مهم
المهم
الف بركه
الف بركه
اوعي تكون فاكرني مش زعلان
انا زعلان عليك
اصل انت يا خايب بخيبتك
ضيعت قلب من اديك
مش راح تلاقي زيوا تاني
يبيع الدنيا ويشتريك
اوعي تكون فاكرني هاخسر اي حاجه
لما تقولي انا مش شاريك
رغم اني بعت الدنيا ديا
علشان خاطر اشتريك
وكنت علي استعداد اكنلك
واوهب كل حياتي ليك
لأ ياشاطر
لأ ياشاطر
ان كنت يوم بموت في حبك
بموت في نظره من عنيك
بس خلاص ايام وعدت
كل حاجه راحت معاك
وانتهت علاقتي بيك
مش بحسك
مش بحبك
مش عاوز اشوف عنيك
امشي شوفلك حد تاني
ترسم الدور أه عليه
بس في الاخر هاقلك
خلي بالك
مش هتلاقي حد اهبل زي تاني
مش هتلاقي حد تاني يحس بيك
انت بعت واللي باع يخسر كتير
واللي كسبان هو انا
اني في الاخر عرفتك
اني في الاخر عرفتك
اني في الاخر عرفتك
يا انا منك
ياه من غدرك وكدبك
ياه من ظلمك لنفسك
حتي نفسك
عيش وزيف من حقيقتك
خلي كلوا يجيب في سيرتك
اللي زيك مش هايرجع
غاوي يجرح
غاوي يقتل في القلوب
والقلوب حوليه بتصرخ
عارف ان الغلطه هي
اني رغمي اني عاشرتك ولا يوم فهمتك
بس في الاخر عرفتك
بس في الاخر عرفتك
Site Design By:
Free Blogger Skins
Artwork:
Elisabeth Perotin